علي بن حسن الخزرجي

993

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

المظفر عند بستان " ثعبات " فأخذ عنه فقهاء " تعز " مصنفات جده وشيخه بطال " كالمستعذب " « 1 » وغيره ، وكانت وفاته لبضع وسبعين وست مائة بعد أن تفقه به جماعة منهم ، رحمه اللّه تعالى . « [ 426 ] » أبو داود سليمان بن علي بن سليمان كان فقيها فاضلا دينا تفقه بتهامة وغيرها ، وكان مذكورا بحسن الفقه ولين الجانب ولطافة الخلق ، وكان حافظا لصحبة الأصحاب قائما بحالهم ، ولد في سلخ شعبان سنة ثلاث وتسعين وست مائة « 2 » ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمه اللّه تعالى . « [ 427 ] » أبو الربيع سليمان بن علي بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن سالم الصعبي كان فقيها فاضلا عارفا محققا ترتب مدرسا في المدرسة « 3 » " بذى هزيم " « 4 » وكان يعرف ( البيان ) معرفة تامة أخذه عن جماعة ، وكانت وفاته " بتعز " وترك ولدا اسمه عبد الرحمن أقام مدة

--> ( 1 ) المستعذب المتضمن لشرح ألفاظ المهذب في فروع الشافعية . انظر . الجندي ، السلوك ، 2 / 401 . حاجي خليفة ، كشف الظنون ، 2 / 1912 . كحالة ، نفس المرجع 3 / 101 . ( [ 426 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 2 / 246 . الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 343 . الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 533 . إسماعيل الأكوع ، هجر العلم . . . ، 1 / 290 . ( 2 ) وردت في السلوك للجندي ، 2 / 246 ، " سنة ثلاث وثمانين وستمائة " ( [ 427 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 1 / 438 . الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 340 . بامخرمة ، قلادة النحر . . . ، 3 / 545 . إسماعيل الأكوع ، هجر العلم . . . ، 2 / 730 . إسماعيل الأكوع ، المدارس . . . ، ص 21 . ( 3 ) هي المدرسة الأتابكية : ابتناها الأمير سيف الدين الأتابك سنقر بن عبد اللّه الأيوبي ، كان يحب الخير وإسداء المعروف ، استولى على حكم اليمن بعد قتل الأكراد للمعز إسماعيل بن طغتكين ، توفي سنة 609 ه ، وله من المآثر الدينية المدرسة الأتابكية في أبين كما بنى فيها جامعا ، وبنى مدرسة في مغربة " تعز " . انظر . إسماعيل الأكوع ، المدارس . . . ، ص 18 . ( 4 ) ذي هزيم : قرية صغيرة في رأس ربوة غربي مدينة " تعز " ، تعرف اليوم باسم قرية المدرسة لأنه كان يوجد فيها المدرسة الأتابكية . انظر . المقحفي ، معجم المقحفي ، 2 / 1821 .